رد الشريعة على من يتهم الشيعة بتفخيذ الرضيعة

وَبِه تَعَالَى أَسَتعَيِّن
اللَّهُمّ صِلّ عَلَى مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد وَأَحْلُل عقدة مِن لِسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلَي





السّلام عَلَيك سَيِّدَي يارسول الله يا مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آلك الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين وَعَلَى أمِك وَأَبِيك وَعَلَى أَجدادَك الغُر الْمَيَامِين لاسِيَّمَا جدِك عَبْد المُطَّلِب وَأَعْمَامَك أَبُو طَالِب وَالْحَمْزَة وَالْعَبَّاس وَرَحْمَةُ الله وبركاته

وَصْلِ اللَّهُمّ عَلَى نَبِيِّنَا الْعَرَبِيّ الْأُمِّيّ الْقرَشِيّ الْمُصْطَفى مُحَمَّد بْن عَبْد الله وَعَلَى آله الطَّيِّبِين الطَّاهِرِين المُطَهرين
الموضوع لم يكتمل بشكل نهائي وأعمل على إنهائه إن شاء الله تعالى قريبا بحولٍ من الله وقوته ولكن أحببت أن أشارك ببعضا منه حتى حين
كالمعتاد هذا الخطاب أوجهه لمن يستحق الخطاب من إخواني المسلمين السنة والشيعة الراغب في المعرفة وممن قدّر الله تعالى له أن يكون مِصداقاً لقوله تعالى عز من قائل منبها ثلةً ( الذين آمنوا ) نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم والمسلمين أجمع منهم
قال الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعد
قبل أن أبدأ بعرض الأدلة وبيان ما أنا بصدده للإخوة من السنة والشيعة في هذا الموضوع الحساس أحب أن أبين أنه ليس لي أي غاية للطعن بأي عالم من العلماء لا من السنة ولا من الشيعة ولكني أحببت أن أخاطب هؤلاء الذين يقرأون تلك الفتاوى بتلك الطريقة الغير علمية وسبب وصولهم الى هذا الطعن هو الطريقة السلبية التي نقلها لهم ناقل النص ) وسيرى القاريء الكريم أن ذلك التصور المشين إنما أتى من خلال القراءة المريضة للنص وتفسيره على أساسها
وقد كثر الحديث وطبل المطبلون حول قضية تفخيذ الرضيعة تلك فذهبوا الى حد التنابز بها … بحيث صار ديدن الإخوة السنة ممن يريد أن يطعن ويقدح بالشيعة والتشيع والمذهب الجعفري , أن يبدأ بمناداة أخيه المسلم الشيعي يا مُفخذ الرضيعة فأضافوا هذه المفردة الى قاموس الشتائم والقدح وهم يتصورون أنه مما يقدح بالشيعة فيه
فتارة تراهم ينادونهم ” بأبناء المتعة ” وأخرى يا ” أبناء القرعة ” وغيرها من تلك المصطلحات ……. فيتأذى بعض الإخوة الشيعة من تلك المسميات ( مع أنه لا إشكال فيها ) فيردون عليهم وينادونهم ” بأبناء رضاعة الكبير” ويا ” أبناء المسيار ” وغير ذلك .. وقس على ذلك
فصارت تسميته له بأبن المتعة – مع أنه ليس أبن متعة وإنما يقول بها حكما فقط كونها أتت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( وهي الحلال ولو لبرهة من الزمن بالإتفاق كما بينا في موضوع المتعة في المدونة )…….. قبالة الرد عليه ( يا أبن رضاعة الكبير – مع أنه أيضا قائل بالحكم الذي أتى إليه من طرق صحيحة عنده ولا يعمل بها ( أقصد أن يقوم أحدا من أهل بيته بإرضاع رجل كبير ) – علما أنه مما لم تُجمِع الأمة عليه ولم تقبل به نساء النبي صلى الله وآله وسلم خلا واحدة منهن التي قالت به وأنه – إن صح أصلا في قضية سهلة بنت سهيل – فهو إباحة خاصة وشخصية لشخص واحد فقط وليست حكما يعمل به بقية المسلمين
نعود الى موضوعنا الأصلي الذي نحن بصدده وهو موضوع
( تفخيذ الرضيعة )
والسبب الذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع في هذا الوقت بالذات كان ما وردني بخصوصه من أحد الإخوة وهو من إخواننا السنة من الجزائر وسأنقل نص القول , وقد أخذته على حسن الظن الذي بينه في صدر كلامه وأنسخه نسخا حرفيا
احلفك بالله العظيم ان لا تأخذ كلامي كعدو يريد الطعن بمذهبك و لكن كأخ من حوا و ادم على دين محمد و ملة إبراهيم حنيفاً ……. ان فتوى الخميني في كتابة كافية ليتخذها الناس رخصة لتفخيد الرضيعة مع العلم انه لم يذكر على اي اساس بنى الفتوى و مع ذلك على حد معتقدك اخي فهو مجتهد “
أنتهى النقل
فأجبت الأخ حينها بجواب إعتمدت فيه على إعطائه لنصوص يُقِر بها إخواننا أهل السنة عامة ولم أذهب الى الطريقة الشائعة في الرد ورمي الكرة في ملعب الأخ المخالف لي بل بينت له الخطأ الذي وقع فيه بسبب عدم قراءة النصوص بالطريقة العلمية لها , حيث وضع هؤلاء العلماء الأجلاء من السنة والشيعة مؤلفاتهم مُعتقدين أن القاريء لها سيكون عاقلا ورشيدا ولا يقرأ ما يفتون بطريقة قراءة أولئك ” المرضى “
فأوردت له وقتها نصوصا مشابهة تقريبا من فتاوى أئمة المذاهب الأربعة بما يخص الرضيعة – وهي التي سأضعها لاحقا – فكانت هي الرصيد لهذا الموضوع الذي بين أيدينا وسأعرضها تباعا بعد عرض فتوى السيد الخميني ومن ثم مقارنة فتاوى الأئمة الأربعة بهذا الخصوص معها
وهذه النصوص هي جزء من تعب إخوة سبقونا في البحث ويسروا لنا الوصول إليها فرحم الله السابقين منهم وحفظ الله الباقين

نذهب أولا ونرى الفتوى التي يطعن الإخ الجزائري الكريم والكثير من إخواننا السنة بسسبها في إخوانهم الشيعة والمذهب الجعفري عامة والسيد الخميني خاصة ولنشاهد النص كاملا وليس كما يُنقل إليهم مبتورا من هنا وهناك من كتابه تحرير الوسيلة وهذه صورة لها من الكتاب
   تلك هي الفتوى التي أثارت الكثير من الجدل حولها وصار البعض يطعن بها وبمفتيها وأقاموا الدنيا ولم يُقعِدوها بسببها … فأرجو وضعها في البال لكي نقارنها لاحقا مع نصوص لفتاوى سنورِدُها لاحقا والتي صدرت من أئمة المذاهب السنية الأربعة….  أكرر من الأئمة أنفسهم وليس من عالم أو مجتهد عادي ممن ينتسب الى تلك المذاهب

ملاحظة:

كلنا يعرف الفرق بين شخص هو إمام لمذهب وبين شخص هو أحد أتباع مذهب ما … فمع كل المنزلة التي وصلها السيد الخميني فهو يتشرف كما نحن بأننا ممن ينتسب للمذهب الجعفري , أما إمام المذهب فهو الإمام جعفر الصادق عليه الصلاة والسلام …. فلما نأتي بقول عالم ما يكون قوله وفتواه وقتها حجة عليه هو شخصيا لا على المذهب كله وليس الأمر نفسه من صاحب المذهب فهو حجة على المذهب كله ….. فاقتضى التنويه

ولا يعني قولي هذا التنصل من فتوى السيد الخميني هذه … فلو كان كذلك لما كتبت فيها ولا دافعت عنها , غاية ما في الأمر أني أحببت أن أبين هذه الحقيقة لإخواني من السنة والشيعة ليتعامل بعضهم مع بعض على هذا الأساس
عليه نقول

بين السيد الخميني في المسألة الثانية عشر حكما شرعيا وأنه لا يجوز وطء الزوجة قبل إتمام السنة التاسعة من العمر سواء كان ذلك الزواج دائما أو منقطعا ( أي بالمتعة لمن لا يعرف معنى المنقطع ) أما باقي الأمور فقال فيها أنه لا بأس فيها حتى في الرضيعة

فالكلام هنا إبتداءا عن الزواج ( دائما ومنقطعا ) بالصغيرة وحدد ما للزوج من حدود لا يجوز له أن يتعداها شرعا
وسأترك التعليق على هذه الفتوى الآن الى آخر الموضوع بعد أن أبين الفتاوى الخاصة بإئمة المذاهب السنية الأربعة في ما نحن بصدده
{ بعض فتاوى أئمة المذاهب الأربعة في مسئلة الرضيعة }

واضعين فتوى السيد الخميني تلك في الأذهان نقرأ معا هذه الفتوى أدناه المنسوبة للإمام أحمد بن حنبل إمام المذهب الحنبلي الذي تدعي تلك الفئة المنحرفة من الطاعنين بالشيعة الإنتماء إليه ( وهم بعض أتباع فكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب ) وما يريده هؤلاء فعلا هو أن يطعنوا بالشيعة والتشيع من خلالها

وأتمنى أن نرى كيف سيكون ردهم حين يقرأون هذا الموضوع … وهل سيتهمون إمام مذهبهم وبقية أئمة المذاهب بنفس التهمة القبيحة تلك التي يتهمون بها الشيعة , وأنهم ( أي أئمة المذاهب الأربعة ) مفخذي رضيعة وواطئي رضيعة والعياذ بالله ؟؟ ….. لكني أعلم يقينا أنهم لن يفعلوا وسيجف القلم كالمعتاد ؟؟؟!!!
الفتوى الأولى ننقلها من كتاب المغني لمؤلفه عبد الله بن قدامة المقدسي وهي هنا عن شيخ الحنابلة – الإمام الخرقي – وعن الإمام أحمد بن حنبل ( وهي من ضمن الكثير من الفتاوى المشابهة )

1-   المصدر الأول – المغني – عبد الله بن قدامه – الجزء التاسع – صفحة 159

{ فاما الصغيرة التي لا يوطأ مثلها فظاهر كلام الخرقي تحريم قبلتها ومباشرتها لشهوة قبل استبرائها وهو ظاهر كلام احمد وفي أكثر الروايات عنه قال تُستبرأ وإن كانت في المهد ، وروي عنه أنه قال إن كانت صغيرة بأي شئ تستبرأ إذا كانت رضيعة ؟ وقال في رواية أخرى تُستبرأ بحيضة إذا كانت ممن تحيض وإلا بثلاثة أشهر إن كانت ممن توطأ وتحبل فظاهر أنه لا يجب إستبراؤها ولا تحرم مباشرتها }

وننقل صورة الكتاب مصدر الفتوى

ولا أدري إذا كان الأخ القاريء يعلم ماذا تعني كلمة ( تُستبرأ ) المرأة أو لا , فمعناها لمن لا يعرف هذا المصطلح ( تُستبرأ ) أي أن يعلم برائتها من الحمل
السؤال : طفلة في المهد ….. أي رضيعة , كيف يُحتمل أن تكون حاملا فتُستبرأ ؟؟؟
ولننصف الإمامين أحمد والخرقي ونقول أن المُتكلم عنها ( الصغيرة ) هي إما من سبي أو مشتراة أو إرث
الجواب
إذا كانت من السبي فهي ربما تكون على غير الإسلام … طيب ,
وربما عند هؤلاء المُشتراة منهم أو المسبية منهم يكون ذلك الفعل القبيح جائزا – أي مباشرة الرضيعة التي في المهد – وأشك في هذا ولا أعتقد أن هناك ملة على وجه الأرض تفعل ذلك أو تقبل به فوجب إستبرائها بعد سبيها أو شِرائِها
طيب
السؤال هنا
ما حاجتنا نحن المسلمين الى إستبراء طفلة في المهد إذا لم يكن المالك الجديد لها ( الرجل المسلم ) ممن سيطئها أصلا
وماذا لو تركها وشأنها من دون أن يستبرئها فهو لن يضر المالك الجديد بشيء لإنه لن يطئها أصلا ( حتى وإن كانت قد وُطِئت من قِبل المالك السابق لها – وهو يقينا غير واقع فلا توجد ملة على وجه الأرض تبيح وطء من هي في المهد كما أسلفنا )
أكرر السؤال مرة أخرى
ما حاجتنا أصلا الى إستبراء من هي في المهد ( الرضيعة ) وهي أصلا غير مهيئة بايولوجيا وجسمانيا لأن تحمِل في رحمها أي شيء , حيث أن نموها الجسماني لم يكتمل بعد , ما يمنعها ذلك من أن تصبح أُماً بذلك العمر الصغير ؟؟؟!!!!
ولكن ماذا نفعل بهذه الفتوى وقولي الإمامين أحمد والخرقي واضحان في هذا الأمر ولا أحتاج الى التذكير أن هذا قول إمام مذهب الحنابلة وليس قول شخص عادي أو صدر عن عالم بسيط يتبع ذلك المذهب بل هو من مؤسس المذهب الحنبلي وفِقهه عموما يجري العمل به الى قيام الساعة خصوصا ممن يتبع مذهبه
وسنرى لاحقا أن هذا قول أئمة المذاهب السنية الأخرى أيضا
لنقرأ القول مرة أخرى
{{{{ تحريم قبلتها ومباشرتها لشهوة قبل إستبرائها …وإن كانت في المهد }}}}
نفهم من ذلك أنه لا وطء ولا مُباشرة قبل أن نتأكد من خلو تلك الرضيعة من الحمل ثم له أن يفعل ما يشاء ….. هذا ما فهمته من النص ومن له توضيح أو فهم آخر فليشرفنا ويبينه لنا
فإن قلنا ربما أنه يقصد أنه لا مباشرة يريد بتلك الإباحة بعد الإستبراء أشياء أخرى غير الوطء …. ربما يقصد إباحة اللمس , التقبيل , الضم , التفخيذ ؟؟؟؟؟
طيب تلك الأمور لا تحتاج الى أن تُستبرأ الطفلة ( الرضيعة ) التي في المهد فلا خوف على تلك الطفلة من أن تصبح حبلى من المُباشرة بتلك الطريقة … اللهم إلا إن كان يُقصد بالمباشرة الوطء لا غير
إذن مالذي في فتوى السيد الخميني ولا نجده عند الإمام أحمد وبقية الأئمة … نرى أن ما قاله السيد الخميني في فتواه هو
لا يجوز الوطء مطلقا لمن هي دون التاسعة أما باقي الإستمتاعات فجوزها حكما ولو في الرضيعة “
وذلك عكس ما قال الإمام أحمد ( إمام المذهب الحنبلي ) وما قاله شيخ الحنابلة الخرقي اللذان أباحا ذلك ( تلك المباشرة ) بشرط أن تُستبريء والقول واضح وصريح
تحريم المباشرة قبل الإستبراء
وعليه فهو تجويز لوطء الرضيعة ( هذا لو أننا قرأنا الفتوى بنفس الطريقة المريضة التي يقرأ هؤلاء المرضى بها فتوى السيد الخميني ) فمن يقرأ بهذه الطريقة المريضة سيقول أن هؤلاء الأئمة يُبيحون ذلك والعياذ بالله , وأقول والشيعة من قبلي أن هؤلاء الأئمة الأربعة أبرياء من هكذا تهمة
بناءا على ما تقدم في مصدرنا الأول هل يحق لي أن أقول مثلما قال أخونا من الجزائر أن هذه الفتوى تبيح للمسلم السني أن يذهب ويطء الرضع في المهود ( أو المِهاد على قراءة أخرى ) وهي الصادرة من إمام مذهب كبير وهو الإمام أحمد بن حنبل ؟؟؟
يقينا لن أفعل ذلك إن كانت قرائتي للنص قراءة علمية ومنصفة وآخذ قائلها على محمل حسن وإلا فمن السهل واليسير أن أطعن به وأقول أن إمام المذهب الحنبلي أباح للمسلمين السنة بأن يفعلوا ذلك ويطئوا الرضع في مهودهن والدليل هذه الفتوى وووو وأبني على قوله ذاك الأبنية الفاسدة لكي أطعن بإخواني من المسلمين السنة … وأستعيذ بالله من أن يكون لدي هكذا تفكير سقيم بحولٍ منه تعالى وقوته
ورُب قائل سيقول أن هذا القول الصادر عن الإمام أحمد والشيخ الخرقي ربما يكون مفترىً عليهما أو أنه قول منفرد وشاذ
أو أن فتوى هذان الإمامان لا يعنيانا بشيء فهي حُجة عليهما وعلى المذهب الحنبلي فقط ….
فنجيب أنه ليس قولا مفترى عليهما لأننا أوردنا ذلك بصفحة مصورة من الكتاب ولك أن تتأكد بالرجوع الى المصدر المشار إليه
أما مسألة أنه قولٌ شاذ فمن حق السائل أن يطرحه وعليه سنُقِر عينه بالمزيد من النصوص التي ستثبت أن ذلك القول لم يكن شاذا وتلك الفتوى لم تكن يتيمة وقد صدر مثلها من بقية أئمة المذاهب الأربعة فيكون بالتالي قولاً وفتوى مُجمع عليها , كما سنرى من النص أدناه وهو أوضح من النص السابق وهو من بين العديد من المصادر
2-المصدر الثاني – الشرح الكبير – عبد الرحمن بن قدامه – الجزء التاسع – صفحة 176
( مسألة ) ( والصغيرة لا يوطأ مثلها هل يجب استبراؤها ؟ على وجهين ) ( أحدهما ) يجب وهو ظاهر كلام احمد في أكثر الروايات عنه فإنه قال تستبرأ وان كانت في المهد وتحرم مباشرتها على هذه الرواية كالكبيرة لأن الاستبراء يجب عليها بالعدة كذلك هذا وروي عنه أنه قال إن كانت صغيرة تأتى شيئا يسيرا إذا كانت رضيعة وقال في رواية أخرى تستبرأ بحيضة ان كانت تحيض وإلا ثلاثة أشهر ان كانت ممن يوطأ ويحبل فظاهر هذا أنه لا يجب إستبراؤها ولا تحرم مباشرتها وهذا إختيار أبن أبي موسى وقول مالك وهو الصحيح لأن سبب الإباحة متحقق وليس على تحريمها دليل فإنه لا نص فيه ولا معنى نص ولا يراد لبراءة الرحم ولا يوجد الشغل في حقها
هنا يقول الرضيعة نفس المعنى يعني لم يقل المهد فقط بل قال الرضيعة فهل نقول أنه قال تأتى شيئا يسيرا معناه يبيح وطيء الرضيعة وليس فقط التفخيذ على قول أخوتي السنة أم نكتفي بأنه يعني التفخيذ ؟؟؟؟؟؟

وهذه صورة للصفحة من الكتاب

     مرة أخرى متذكرين فتوى السيد الخميني ونقارنها بما أسلفنا من فتوى الإمامين أحمد والخرقي شيخ الحنابلة , وكما رأينا فتينك الدليلين واضحين جليين سأكتفي بهما لهما

ولم أفهم صدقا ماذا يعني
{ تأتى شيئا يسيرا إذا كانت رضيعة }
أتمنى أن يعلمني إخواني من السنة مالذي أراد الواضع للفتوى بقوله هذا فأنا فهمت أنه يُقصد ( تُأتى ) فربما أكون مخطئا … وسؤالي هنا ليس من باب القراءة المريضة التي أحاربها لكن أريد أن أفهم ما المراد بذلك القول
وأعطي مصدرا ثالثا لشخص آخر مهم جدا وذو ثِقل على الساحة السنية وهو أبن حزم الغني عن التعريف حيث قال في كتابه
3- المصدر الثالث – المحلى – الجزء العاشر – صفحة 88 ما نصه
1922 مسألة وينفق الرجل على امرأته من حين يعقد نكاحها دعى إلى البناء أو لم يدع ولو أنها في المهد ناشزا كانت أو غير ناشز غنية كانت أو فقيرة ذات أب كانت أو يتيمة بكرا أو ثيبا حرة كانت أو أمة على قدر ماله فالموسر خبز الحوارى واللحم وفاكهة الوقت على حسب مقداره والمتوسط على قدر طاقته والمقل أيضا على حسب طاقته *
أتصور قول الرجل واضح ….. يتكلم عن النفقة لمن يعقد نكاحها ويقول دُعى الى البناء أو لم يدع ولو في المهد ( والبناء لمن لا يعلم فالمقصود به الوطء وليس سائر الإستمتاعات كالتفخيذ ووو … كما في فتوى السيد الخميني ) أكرر دُعى الى البناء أو لم يدع ولو ( أنتبه أخي الكريم ) ولو أنها في المهد
طيب … كيف لمن هي في المهد أن يُبنى بها ؟؟؟ وأتصور قوله واضح ولو أنها في المهد ولا أدري صدقا هل هناك نفقة لزوجة لم يُبنى بها حتى أتبين ذلك ولكني أتصور أنه لا يكون هناك نفقة حتى يُدخل بها والله أعلم
وهذه صورة للصفحة من الكتاب

هل لنا أن نرى في هذه الفتوى أمر ورخصة من هؤلاء العلماء الكبار بمن فيهم إمام المذهب الحنبلي رخصة للمسلمين بمُباشرة الرضع والبناء بهن ولو أنهن في المهد ؟؟؟
طبعا هنا أقصد حسب نفس المفهوم الذي رأى فيه إخواننا السنة فتوى السيد الخميني وأعابها على الشيعة والتشيع
أنتبه أخي القاريء الكريم مُباشرة وبناء يعني وطء وليس تفخيذ ولمس وسائر الإستمتاعات التي في فتوى السيد الخميني
وإن كان مازال هناك أي شك لدى أحدهم فسيرى لاحقا في الأدلة رقم أربعة وخمسة ما يُريح به قلبه حول هذا الموضوع إن شاء الله تعالى
وإذا لم يكن ما تقدم كافيا فلنذهب الى الطامة الكبرى , التي لا يبقى شك في أن التي في المهد على حسب هذه الفتاوى ( الشنيعة والوضيعة ) توطء عند أئمة المذاهب الأربعة وإلا فمالمناسبة لهذا الذي سنراه في الدليل الرابع والخامس على التوالي
4- المصدرالرابع – المحلى – أبن حزم – الجزء العاشر- صفحة 265
1993 – مسألة – فان كانت المطلقة لا تحيض لصغر أو كبر أو خلقة ولم تكن حاملا وكان قد وطئها فعدتها ثلاثة أشهر من حين بلوغ الطلاق إليها أو إلى أهلها ان كانت صغيرة لقول الله تعالى : ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن ) وهذا قول أبي حنيفة . والشافعي . وأبي سليمان . وأصحابهم يعنى لزوم ذلك للصغيرة والكبيرة ، وقال مالك : لا عدة على الصغيرة جدا * قال أبو محمد : ولا نعلم أحدا قال بهذا قبله وهو قول فاسد لوجوه ، أحدها انه تخصيص للقرآن مخالف لحكمه ، وثانيها انه أوجب عليها عدة الوفاة ولو أنها في المهد وأسقط عنها عدة الطلاق وهي موطوءة مطلقة وهذا تناقض ظاهر الفساد ، وثالثها أنه لم يحد منتهى الصغر الذي أسقط فيه عنها عدة الطلاق من مبدأ وقت ألزمها فيه العدة وهذا تلبيس لاخفاء بفساده ومزج للفرض بما ليس فرضا ويكفى من هذا كله انه قول لا دليل على صحته لامن قرآن ولا سنة ولا رواية سقيمة ولا رواية فاسدة ولا قياس ولا رأى له وجه ولاقول سلف وما كان هكذا فهو ساقط بيقين
هنا كان أبن حزم يرد على الإمام مالك بقساوة شديدة حيث ذهب ليوصفه بفساد في رأيه وقوله في هذا الشأن خاصة – عدة الطلاق للصغيرة – والتي خالف بها الإمام مالك بقية أئمة المذاهب ( أبو حنيفة والشافعي ) فيها …. فهؤلاء ( أبو حنيفة والشافعي وأبي سليمان وأصحابهم ) يقولون بلزوم العدة ( عدة الطلاق ) كما نرى في الصغيرة والكبيرة وهو خالفهم فيها في مسألة الطلاق
ويشهد بن حزم بأن مالك قال بعدة الوفاة ولو أنها في المهد
صدقا شيء عجيب …. طفلة رضيعة في المهد يُتوفى عنها زوجها …. يقول الإمام مالك بوجوب عدة الوفاة عليها …. على الرضيعة ….. لماذا يا أيها الإمام مالك ؟؟؟؟!!!! ….
هذا لسان حال سائل يقرأ قراءة سقيمة أعاذنا الله تعالى والقراء الكرام منها
أليست هذه الطفلة رضيعة وفي المهد ؟؟؟
فلماذا تعتد عدة المتوفى عنها زوجها بعِدة وفاة ؟؟؟؟

لنلق نظرة على المصدر وصورة الكتاب


لن أذهب الى قول ما لم يقوله الإمامين أبو حنيفة والشافعي في أن المقصود بالصغيرة في هذه الفتوى يقصد بها أيضا الرضيعة فأكون ممن يتحدث من نفسه ويتوهم ويُهم غيره … فلذلك أبقى بما قيل فيها حرفيا … فهم يقولون بالعدة للمطلقة للصغيرة حالها حال الكبيرة ولن أخوض في تفسير الصغيرة على هواي
فأذهب الى قول الإمام مالك هنا فقط مستفيدا من الفتوى هذه كشاهد من أبن حزم الذي شهِد لنا حين عاتب قول الإمام مالك برفضه العِدة للصغيرة جدا فبين ( أبن حزم ) أن فساد قول الإمام مالك في هذه القضية يخالفه ما قد أتى من الإمام مالك حيث أوجب عِدة وفاة لمن يُتوفى عنها زوجها ولو كانت في المهد
هناك من ضمن هؤلاء بالمختصر المفيد يقول بالعدة ( عدة الطلاق ) للصغيرة جدا وآخرين لا أو العكس فهل نقول أن هذا إباحة منهم ( أو أحدهم ) بالوطء
لنذهب ونبين في هذه الفتوى من المحلى لإبن حزم قول الأئمة مال وأبو حنيفة والشافعي في قضية العدة للوفاة والإحداد
5- المصدر الخامس – المحلى – أبن حزم – الجزء العاشر – صفحة 275
1999 مسألة : وعدة الوفاة والاحداد فيها يلزم الصغيرة ولو في المهد ، وكذلك المجنونة وهو قول مالك . والشافعي ، وقال أبو حنيفة : عليها العدة ولا احداد عليها قال : لأنها غير مخاطبة *

وهذه صورة من الكتاب
بالله عليكم كيف عدة وفاة لمن في المهد وترون هنا أنه بأتفاق ثلاث أئمة مذاهب – طبعا العِدة هي أحد أبواب الإستبراء وإلا مالغاية منها لولا ذلك ؟؟؟
ولو أضفنا لهم قول أحمد في إستبراء من في المهد فيكون أجماع مذاهب الأخوة السنة بقضية العِدة لمن في المهد أقلها في حالة الوفاة إلا أحمد فلم أقف على قوه هنا في قضية عدة الوفاة
والإحداد …. بالله عليكم كيف تحتد من لا تفقه شيء وهي في المهد ؟؟؟
طبعا يخالف الإمام أبو حنيفة الإمامين مالك والشافعي في قضية الإحداد
والأعجب لو يعلم الأخ القاريء معنى الإحداد يرى أن من يوجب عليها الإحداد هو من باب أن لا تفعل أشياء كونها في عدة وفاة وإحداد وهي أشياء لا يمكن أن تأتي بها الرضيعة التي في المهد الذي يستوجب معها الحداد
تفسير القرطبي – القرطبي – الجزء الثالث  – صفحة 179
الإحداد : ترك المرأة الزينة كلها من اللباس والطيب والحلي والكحل والخضاب بالحناء ما دامت في عدتها ، لان الزينة داعية إلى الأزواج ، فنهيت عن ذلك قطعا للذرائع ، وحماية لحرمات الله تعالى أن تنتهك ، وليس دهن المرأة رأسها بالزيت والشيرج من الطيب في شئ
وهذا أنقله من موقع الدرر السنية في تفسير معنى الإحداد
الإحداد: لزوم بيت زوجها واجتناب ما يدعو إلى جماعها من الزينة والطيب، ولباس زينة، وحناء، وحلي، وكحل ونحوه، وإن تركت الإحداد أثمت وتستغقر الله وتتوب إليه.
بالله عليكم أئمة كبار بهذه المنزلة العلمية كيف يجعلون حدادا ( أو كما يسموه إحدادا ) على رضيعة في المهد
طبعا هم إعتمدوا آية كريمة وأحاديث ليقولوا بفتواهم هذه لكن كما قال أبو حنيفة الذي خالف الإمامين مالك والشافعي أن الرضيعة التي في المهد ليست مخاطبة بتلك الآية الشريفة والتي ترونها ضمن الفتوى في الصفحات المصورة السابقة 
إذن إنتهينا الى هنا أنهم أتفقوا على عدة الوفاة وأختلفوا في الإحداد
يتبع فالموضوع لم ينته وسأكمله في وقت لاحق إن شاء الله تعالى
والله تعالى أعلم
والحمد لله تعالى رب العالمين
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
أبن النجف
    
#تفخيذ
#تفخيذ الرضيعة


82 thoughts on “رد الشريعة على من يتهم الشيعة بتفخيذ الرضيعة

  1. يا جماعة الخير … العاقل يقارع العقول بالحجة والدليل والبرهان ، ومن عدم الحجة والدليل والبرهان تنابز بالشتائم والكلام الهابط .
    أدب الحوار مفقود في عالمنا للأسف وهذا من أسباب تخلفنا و انغماسنا في وحول البغض والحقد والكراهية والفتن.

    معجزة رسولكم المصطفى خاتم الأنبياء وأشرف واطهر البشر في القرآن !!! أي إعجاز العقل والحكمة والتفكير والبرهان والمنطق والدليل.
    وأول كلمة أنزلت في هذا الإعجاز ” إقرأ” … فما بالكم لا تقرأون ؟!!! وإن قرأتم لا تفقهون ؟!! وإن فقهتم تكفرون ؟!!!
    أعوذ بالله من غضب الله ولا حول ولا قوة إلا بالله !!!

    ” إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ” صدق الله العظيم

  2. أخي الكريم إبن النجف
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نشكرك على هذا التوضيح وهذه الأدلة والبراهين التي تخاطب العقول
    ونشكر الأخوة الكرام ممن التزموا ادب الحوار والرد بالحجة والدليل ” قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين” صدق الله العظيم
    بامثالكم نبقى اخوة متحدين وإن اختلفنا فربنا رب العالمين والحقيقة والحق ضالة المؤمنين
    ربنا ارحم عبادك المخلصين من كل ملة ولون ودين

    اختكم في الانسانية قبل الدين

  3. اخي لقد وضح لك كذا مرة ابن النجف انه لا هو ولا الخميني ولا الأئمة الأربعة يشجعون على ذلك لكنه من المباحات ضمن قاعدة فقهية عريضة.
    وهذه القاعدة الفقهية يوضع لها القوانين المنظمة كل حسب زمانه ومكانه وبيئته وثقافته المحيطة. فالاسلام دين عالمي يصلح لكل زمان ومكان لذا تجد قواعده الفقهية عامة وتفاصيلها تختص حسب الحالات الإنسانية التي تتغير بالمكان والزمان بطبيعة الحال.
    ارجو إن تكون قد ادركت المقصد…

    اختكم في الانسانية قبل الدين

  4. يل أخي الكريم الموضوع هنا عن تفخيذ الرضيعة والشبهات حوله وحول فهمه بالطريقة الصحيحة بعيدا عن التحليل المرضي الفاقد للتفكير والمنطق في التحليل.
    ولكن لا بأس نجيب عن موضوع المتعة على قدر سؤالك … مع التنويه أن زواج المتعة له أسماء أخرى يمارس بها في بقية المجتمعات مع اختلافات بسيطة في التفاصيل كزواج المسيار وزواج المصياف والسياحي والعرفي وزواج الطالب وغيره من المسميات التي تطلق على أي زواج يعقد ولا يقصد به الزواج العادي المتعارف عليه في المجتمعات كافة حول العالم.

    فزواج المتعة الذي تسأل هل تقبل أن يفعلوا ببناتك أو نسائك ذلك ؟!!!
    سأسالك سؤال آخر هل ترضى ان تكون ابنتك زوجة رابعة عند رجل يبلغ من العمر تسعين سنة وما فوق وابنتك ذات عشرين ربيعا ؟!!!
    وهو زواج حلال مع شهود وعقد ومهر الخ الخ … هل ترضى ؟!!!

    نفس جوابك على هذا السؤال … خذه واعمل له قص ولصق وجاوب عليه سؤالك الأول ….
    ارجو أن تكون فهمت القصد …

    اختكم في الانسانية قبل الدين

  5. نص فتوى ولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد
    علي الحسيني الخامنئي “دام ظله” حول حرمة التطبير والمشي على الجمر وغيرها من الخرافات التي لصقت بالقضية الحسينية زوراً :
    آية الله العُظمى السيد علي الحسيني الخامنئي “دام ظله الوارف” س/ هل التطبير في الخفاء حلال أم حرام ؟ أم أن فتواكُم الشريفة ــ بحرمة التطبير ــ عامة ؟
    ج/ التطبير مُضافاً إلى أنه لا يُعد عرفاً من مظاهر الأسى والحزن وليس لهُ سابقة في عصر الأئمة “ع” وما والاه . ولم يرد فيه تأييد من المعصوم “ع” بشكل خاص ولا بشكل عام ، يُعد في الوقت الراهن وَهناً وشَيناً على المذهب ، فلا يجوز بحال . المصدر : أجوبة الإستفتاءات ج2 ومن خطاب آية الله العُظمى السيّد علي الحُسَينيّ الخامَنئي “دام ظله الوارف” حول حُرمة التطبير وبعض والخُرافات الدخيلة على القضية الحسينية ( .. لقد جرت العادة في قديم الأيام وبين عوام الناس أن يُعلقوا أقفالاً بأجسامهم في مراسم العزاء ، فإنبرى لها كبار العلماء وإندثرت هذه العادة ، غير أنها ظهرت مُجدداً في الآونة الأخيرة ، وسمعت أن البعض يُعلقون الأقفال بأجسامهم في مواكب العزاء ، إنه عمل خاطيء يقوم به هذا البعض ، وكذلك الأمر بالنسبة إلى شج الرؤوس بالسيوف أي ما يُصطلح عليه بـ( التطبير ) الذي يُعتبر عملاً مُخالفاً هو الآخر . أنا أعلم أن البعض يقول بأن الحق كان مع الإمام الخميني “رض” الذي لم يتطرق إلى موضوع شج الروس وما الذي دعاك إلى هذا الموضوع ؟ كلاّ .. ليس الأمر بهذا الشكل ، فلو كان الإمام “رض” حياً لتصدى لظاهرة شج الرؤوس بالسيوف على الصورة التي روجت خلال السنوات الأربع أو الخمس بعد إنتهاء الحرب ، إنه عمل خاطيء أن يشج البعض رؤوسهم بالسيوف ، وما هو الحاصل من إراقة دماءهم بهذه الصورة ؟ كيف يُمكن إعتبار هذا العمل من مراسم العزاء ؟ أجل من مراسم العزاء اللطم على الرؤوس والصدور ، ولكن ليس من العزاء أن يشج الإنسان رأسه بالسيف ويُريق دمه حتى لو كانت المصيبة قد حلّت بأعز أعزاءه ، إنها بدعة وليست من الدين ، ولا شك في أن الله لا يرضى على ذلك . إن عُلماء السلف الذين لم يتصدوا لهذه القضية إنما كانت يدهم مغلولة في هذا المجال ، أما اليوم فإنه عصر الحكومة الإسلامية وعصر تجلّي الإسلام ، وينبغي أن لا نقوم بأعمال تشوّه سُمعة المجتمع الإسلامي الذي يتميّز بمودة أهل البيت “ع” ويفخر بأنهُ يتبرك بالإسم القدسي لولي العصر ـ أرواحنا فداه ـ وبإسم الإمام الحسين “ع” وإسم أمير المؤمنين “ع” كيف ؟ ينبغي أن لا نقوم بأعمال تصور أبناء هذا المجتمع بأنهُم أناس خُرافيون وغير منطقيين أمام المسلمين وغير المسلمين في العالم . وفي الحقيقة إنني وجدت بأنهُ لا بُد أن أحذّر أبناء شعبنا العزيز من هذه الظاهرة التي هي في الواقع بدعة وخلاف لتعاليم الدين ليكفّوا عن هذا العمل ، فأنا لست راضياً عمّن يتظاهرون بشج الرؤوس ، وأعرب هُنا أنهُ كان في زمن ما يجتمع عدد من الناس في مكان محدود وليس أمام الآخرين ويشجون روسهم دون أن يتظاهروا بهذا المعنى ، ولا شأن لأحد بهم سواء صح هذا العمل أم لم يصُح ، فإنهُ كان محدوداً وليس تظاهراً أمام الآخرين ، أما أن ينطلق عدة آلاف من الأشخاص فجأة في أحد شوارع مدينة قم أو طهران أو إحدى مدن خراسان وأذربيجان وهُم يحملون السيوف ليشجوا رؤوسهم ، فإن هذا العمل يُعتبر خلافاً بلا ريب ولا يرضى عنه الإمام الحسين “ع” ولا أدري من أين نشأت هذه الأعمال التي جاؤوا بها إلى مُجتمعاتنا الإسلامية ؟!! ومن هو الذي يُروّج لهذه الأمور بين الناس ؟!! إنني أخشى أن يكون هذا من فعل الأعداء ، كان عليّ أن أتطرق إلى هذا الموضوع لأن مسؤوليتي أكثر من الآخرين وعليكُم أن تُشيروا إلى هذه الأمور وإن الإمام الخميني “رض” ذلك القائد الجريء إنّما كان يتصدى بمُنتهى القوة ودون أي إعتبارات لكُل ثغرة نشُم منها رائحة الإنحراف .. وإن هذا الأمر مسؤولية كبيرة يجب أن يتحملها السادة العُلماء والخطباء أينما كانوا .. ) . المصدر / من خطاب آية الله العُظمى السيد علي الحسيني الخامنئي “دام ظله الوارف” بتأريخ 29/ذي الحجة/ 1414 هجـ حول حُرمة التطبير وبعض البدع والخرافات الدخيلة على الشعائر الحسينية .

  6. روح الله الخميني قدس سره ، مارس التفخيذ في الكاظمية بطفلة عمرها اربعة سنوات وهي في زيارة لاحد العوائل الكظماوية عندما عاد من تلعفر ، فماالضير من ذلك ، وقد افتى سماحته بجواز ذلك حتى في الرضيعة ….

  7. لقد قرأت مدونتك وأحب أن أرد عليك بدون نسخ ولصق كما تفعلون وأقول:
    أولاً للأسف أنت تنفي ما الشيعة معتقدينه وهو أنهم يتبعون ويأخذون بكلام معمميهم حتى لو كان يخالف القرآن والسنة ومن يشك في ذلك أو يعترض فهو كافر لأنكم تقدسونهم. هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاهل بدينكم أو مكابر منكم. ونحن عكسكم.
    ثانياً تفخيذ الرضيعة فتوى مشهورة ومعروفة وكذلك لا ينكرها إلا جاهل أو مكابر. أما قولك أنه لا يمثل المذهب فهذا كذب لأن هذا كلامنا نحن وما نعتقده بعكسكم.
    ثالثاً بالنسبة لفتوى كتاب (المغني) ولا حاجة لصورة منه لأنها واضحة ومعروفة ولكنها ليست كما تعتقد. فالشيخ قال: (وإن كانت في المهد) تأكيد للفتوى ولي إقرار وهذا معروف لمن يعرف اللغة العربية. لأنه قال (قبل استبراءها) فهل الرضيعة تستبريء؟؟ وأكد ذلك في قولك وروي أنه قال إن كانت صغيرة بأي شئ تستبرأ إذا كانت رضيعة ؟ فهو يستفهم ولا يقرّ بذلك. ولكن كما قلت لا يفهمها إلا من يفهم اللغة العربية.
    أخيراً كل الفتاوى التي تقول (حتى لو في المهد) هي من باب التأكيد وليس الإقرار ولكن للأسف أنت تحاول أن تلبس على الناس بأن الأئمة يقرّون وطء أو الاستمتاع بالرضيعة وهذا هو الكذب والتدليس. فكلنا نعرف ديننا ونعلم أنه حتى لو تزوج رجل بنت صغيرة فإنهلا يدخل بها ولا يستمتع بها حتى تبلغ سن النكاح ولنا في رسول الله أسوة حسنة. أما عدة الوفاة فكما نعلم أن الرسول أخبر أن الزواج هزله جد. فلو شخص قال لشخص زوجتك ابنتي (وهي في المهد) فقد وقع الزواج ولكنه لا يفخذها أو يستمتع بها وإنما يدخل بها إذا بلغت وإذا مات عنها وهي صغيرة فعليها احداد.
    سعدت بمعرفتك وبفكرك النيّر ولكنا كما قلت أنت لقد أخذوها بقراءة مريضة ووالله إنه لا يجوز في ديننا الدخول أو الإستمتاع بالصغيرة حتى تبلغ. هذه الحقيقة سواء صدقت أم لا.

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد
    أحسنت أخيتي الكريمة
    وجزاك الله تعالى عنا خيرا
    والشكر لله تعالى ثم لك ولجميع الإخوة والأخوات ممن يسعون للم شمل أمتنا

    وأحمده تعالى أن يكون بعض ما نضع به ما يبين بعض الحقائق

    بينا للإخوة أن القراءة المريضة من جميع الفرق هو الذي يزيد الهوة بيننا
    فلو فهمنا بعضنا بعضا لخفت المشاحنات

    شكرا لك مرة أخرى على الرد الجميل للأخ الكريم
    دمت بعز
    تحياتي
    والله ولي التوفيق
    اللَّهُمّ صلّ عَلى مُحَمَّد وآل مُحَمَّد وأرْضَى عَنَا بهم وأحْشُرنَا مَعَهم يا كَرِيم يا رب

  9. احسنت اخي للتبياان والتوضيح واتمنى ان يتعض البعض من هذا المنشور وهناك الكثير من كلامهم عندي على شكل وثائق وبعضها لنفس ما تفضلت به من وثائق بارك الله بك واتمنى ان نرى منشوراتك في كروبنا المتخصص للرد على هكذا كلام وغيره وصفحتي على الفيس بنفس هذا الاسم وبوركتم مرة اخرى على جهدكم هذا

  10. عبد الله بن سعيد ارجوا ان لا تتكلم فيما يوافق القران ولا يوافقه فنحن اصحاب هذه المقولة عن ائمتنا عليهم السلام طبعا وثانيا اتمنى ان لا تفتح هكذا موضوع لانك لو رايت ما تخالفونه من القران الكريم وفي صحاحكم لشاب راسك فارجوا الانتباه عزيزي

  11. ان الامام الخميني رضوان الله عليه برئ من فتوى تفخيذ الرضيعه وقد دس هذه الفتوى في رسالته احد تلامذته وهو شاب يتعاطى السحر والشعوذه وهذا الشاب عميل للصهيونيه وهو احد الايتام الذين كان الامام رضوان الله عليه يهتم بهم ولكن هذا الشاب دس للامام سم قاتل في المصل الذي بيد الامام وهوفي مستشفى القلب وهذا الشاب هو الدجال وسيفضحه الله هو واليهود من امثاله عما قريب ان شاء الله (انهم يرونه بعيدا ونراه قريبا) و(انا لله وانا اليه راجعون)

  12. ان الامام الخميني برئ من فتوى تفخيذ الرضيعه براءة الذئب من دم يوسف وانما دس تلك الفتوى في رسالة الامام شاب من المنافقين ممن يتسترون بلباس الدين وهو ايضا طالب في احدى الجامعات الغربيه وهذا الشاب من اصول عربيه واليكم اصول مثل هؤلاء الانذال
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ان سبب تخلف العرب والمسلمين لايعود الى النبي محمد(ص) فهونبي مصلح ارسله الله الى بني اسماعيل كما ارسل موسى الى بني اسرائيل اما سبب تخلف العرب والمسلمين فيعود الى احفاد ابرهه الذين حكموا بلاد العرب والمسلمين وحرفوا الاسلام ليصبح اقرب الى الجهل والتخلف والقتل وسبي النساء كما كان اجدادهم في الجاهليه ويعبدون الله وكانه صنم (وما يعبد هؤلاء الا كما يعبد ابائهم من قبل) واليكم اصولهم
    ان اصل الاعراب الذين خانوا النبي محمد ص و اصل بنوا اميه يعود الى ابرهه وارياط وجيشهما لان ابرهه عندما حاول هدم الكعبه وكان ذلك في زمن عبد شمس وليس في زمن عبد المطلب وقد زور بنوا اميه التاريخ حتى لايعرف احد نسبهم الاصلي لان ابرهه وجيشه كلما كان يمر بقبائل العرب كان هو جيشه يعتدي على نسائها ويقتل الكثير من رجالها وكذلك فعل ابرهه وجيشه باهل مكه عندما حاول هدم الكعبه وكان ذلك في زمن عبدشمس الذي كان له زوجه عربيه له ولد منها اسمه هاشم جد بني هاشم وايضا له زوجه من الاماء وهذه الامه كان ابرهه قد اعتدى عليها فولدت غلاما نسبه عبد شمس لامه الامه لانه كان يعرف ان ابو هذا الغلام الحقيقي هو ابرهه لذلك سماه اميه وهو تصغيرا لام الغلام الامه فمثلا تصغير جبل في اللغة العربيه جبيل وامه اميه واميه هوجد بني اميه ولكن عبد شمس اخاه مع ابنه الشرعي هاشم ولم يعرف الا القليل من العرب هذه القصه وزعم بنوا اميه ان غزو ابرهه للعرب ومحاولته هدم الكعبه هو كرامه من كرامات النبي محمد لانهم زعموا ان النبي محمد ولد في هذا العام المشؤوم وزعموا انه عام الفيل مع العلم ان عام الفيل من كرامات اميه جد بني اميه وايضا فان افعال بني اميه كافعال جدهم ابرهه فقد قتل معاويه الكثير من اشراف العرب مثل الامام الحسن ع وتسبب معاويه بمقتل الامام علي ع وكذلك قتل معاويه الكثيرمن اصحاب النبي محمد ص المخلصين واما ابنه يزيد فافعاله وصفاته كجده ابرهه فابرهه حاول هدم الكعبه ويزيد ضرب الكعبه بالمنجنيق واحرقها عندما احتمى بها عبد الله ابن الزبير وكذلك ابرهه كان يستبيح هو وجيشه اعراض نساء قبائل العرب وهذا ما فعله يزيد باهل المدينه في موقعة الحره حيث استباح المدينه المنوره لجيشه وابرهه قتل سادات العرب وكذلك فعل يزيد وخاصة عندما ذبح الامام الحسين ع وحيدا فريدا في كربلاء ومثل بجثته برض اضلاعه بسنابك الخيل وقطع اصابعه وسبى بنات رسول الله ص وابرهه اشرم الفم ويقال ان يزيد كان اشرم الفم لان به ضربه على فمه وفعل ابرهه في العرب كفعل فرعون في بني اسرائيل ولهذا ارسل الله النبي موسى ع وبسبب الافعال الفضيعه لذرية ابرهه من واد بنات وعبادة الاصنام وغيرها ارسل الله لبني اسماعيل النبي محمد ص فقد فال الله عز وجل (انا ارسلنا اليكم رسولا كما ارسلنا الى فرعون رسولا) وايضا فان فعل هند ام معاويه التي لاكت كبد حمزه عم النبي فان فعلها كفعل الزنوج اكلة لحوم البشر في الادغال وورد عن رسول الله (ص) انه راى في المنام قرودا يلعبون على منبره فقال رسول الله (ص) للمسلمين انهم بنوا اميه ولاننسى قول رسول الله يوم القيامه كما جاء في الحديث (اصحابي اصحابي فيقول الله له انك لاتدري مابدلوا بعدك)فهؤلاء هم الاعراب من ذرية ابرهه وجيشه اما الشعب السوري فاغلبهم من بني غسان من ذرية النبي اسماعيل ابن ابراهيم ع وبنوا اميه يعتبرون مستعمرون ومغتصبون للحكم من يد بني غسان لان بني غسان اسلموا قبل ان يستعمرهم بني اميه وقد قام بنوا اميه بتغيير انساب كثير من العائلات الغسانيه لينسبوا انفسهم الى بني اميه عن طريق الضغط

  13. بالرغم من الأسلوب الأدبي الرائع لمحرر الصفحة إلا أنه كان من المتوقع أن يأتي البعض ممن فاحت رائحتهم العفنة كعادتهم المعروفة بإخراج الموضوع عن محله والتهجم غير الموضوعي والولوج في أمور لا علاقة بها بمواضيع الحوار، وخلاصة البحث هي أن مثل هذه الفتاوى التي يشنع بها على الشيعة بسبب التعصب هي موجودة ظاهرا عند باقي جهابذة العلماء من باقي المدارس وإن اختلفت في القصد والمعنى، في حين يقف الكثيرون مبهوتون مفحمون عندما يقف يهودي أو نصراني ويطعن في الإسلام مستدلا بروايات وأحداث تاريخية يتبناها هؤلاء المشنعون أنفسهم ويخلقون أعذارا واهية. هذه الحلقة من المهاترات لن تنتهي إلا حينما يأذن لها الله تعالى.

  14. السلام عليكم
    اولا اقول لك
    قلت للاخ بما نصه (أولاً للأسف أنت تنفي ما الشيعة معتقدينه وهو أنهم يتبعون ويأخذون بكلام معمميهم حتى لو كان يخالف القرآن والسنة ومن يشك في ذلك أو يعترض فهو كافر لأنكم تقدسونهم. هذه حقيقة لا ينكرها إلا جاهل بدينكم أو مكابر منكم. ونحن عكسكم.)واقول وبالله استعين
    ان كنت ساكنا في المريخ فتلك مصيبة وان كنت ساكنا في الارض فتلك الاعجب
    فهل يا ترى انت اعلم من الشيعه بما يعتقدونه حتى تكلمت عنهم والعجب العجاب انك نفيت ما يتصفون به وهوانهم لا يلتزمون بقول كل مرجع او معمم او عالم وانما الاجماع والمشهور هو الحكم وان كل شيعي يرجع الى مرجعه في امور فقهيه فقط وليست عقائديه فالعقائد ثابته لكل الشيعه من ائمتنا عليهم السلام واما المسائل الفقهيه الحديثه وما شابهها فيرجع بها الفرد الى مرجعه الذي يكون حجه عليه فقط وربما اعتقدت اننا عندما ندافع عن شبهات ضد بعض المراجع والمعممين باننا نلتزم بقولهم وهذا خطا ولانك لا تعرف مذهبنا فرجاءا لا تتكلم عنا
    واما ما ذكرته بخصوص ان احمد بن حنبل اراد التتاكيد فهذا خلاف القول فهو هنا اراد شمول الحكم وليس التاكيد وهذا واضح من قوله لان السؤال عن الصغيره وكانت الاجابه بانه يجب استبرائها ولو كانت في المهد ويعني حتى لو كانت صغيره جدا وهنا لا يقصد االنكاح بل سائر الاستمتاعات وساوضح قصدي في قولي اللاحق
    وكذلك انت لم تتطرق لول الشافعي ومالك وغيرهما فيا ترى لم تذكر تاويلك لقولهم
    لا باس بهذه المقدمه
    مسألة جواز الزواج من الصغيرة من المسائل المتفق عليها بين الشيعة و السنّة الاّ بعض السنّة و هم [ابن شبرمة و أبو بكر الأصم و عثمان البتّى].
    وهذا ما نبيّنه لك ضمن نقطتين هما:

    النقطة الاولى:
    في تعريف الزواج شرعاً: هو عقد يتضمن إباحة الاستمتاع بالمرأة بالوطء والمباشرة والتقبيل، والضم وغير ذلك، إذا كانت المرأة غير محرم بنسب أو رضاع أو صهر [ ملاحظة: لم يؤخذ في التعريف قيد البلوغ ]. اوهو عقد وضعه الشارع ليفيد ملك استمتاع الرجل بالمرأة، و حلّ استمتاع المرأة بالرجل .
    وعرفه الحنفية بقولهم: عقد يفيد ملك المتعة قصداً، أي حلّ استمتاع الرجل من امرأة لم يمنع في نكاحها مانع شرعى، بالقصد المباشر، فخرج بكلمة (المرأة) الذكر والخنثى المشكل لجواز ذكوريته، وخرج بقوله (لم يمنع من نكاحها مانع شرعى) المرأة الوثنية والمحارم والجنيّة، وانسان الماء، لاختلاف الجنس [ ملاحظة: هنا أيضا لم يلاحظ من المستثنيات الصغيرة ].
    والنكاح عند الفقهاء ومنهم مشايخ المذاهب الاربعة: حقيقة في العقد مجاز في الوطء لانه المشهور في القرآن و الاخبار، و قال الزمخشري وهو من علماء الحنفية، ليس في الكتاب لفظ النكاح بمعنى الوطء الاّ قوله تعالى [حتى تنكح زوجاً غيره] لخبر الصحيحين حتى (تذوق عسيلته) فالمراد به العقد، والوطء مستفاد من هذا الخبر [ أنظر الفقه الاسلامى و أدلته: 7/30ـ29، للدكتور وهبة الزحيلى و كذلك الفقه على المذاهب الاربعة الجزء الرابع ص 20 و ما بعدها ].

    من هذه المقدمة نفهم ان العقد يبيح للرجل جميع الاستمتاعات خرج منها [الدخول بالمرأة] لدليل خاص به، فتبقى جميع الاستمتاعات تحت عموم جواز الاستمتاع، و هذا الامر لا يختلف فيه الفقهاء من الشيعة والسنة كما قلت.

  15. تكمله
    يبقى السؤال التالى: هل يجوز زواج الصغيرة أو العقد على غير البالغة؟ هذا ما نبحثه في النقطة الثانية: لقد عقد الدكتور وهبة الزحيلى في كتابه (الفقه الاسلامى)، تحت عنوان: الأهلية و الولاية و الوكالة في الزواج و فيه مباحث ثلاثة :
    المبحث الأوّل: أهلية الزوجين: يرى ابن شبرمة و أبو بكر و عثمان البتي رحمهم اللّه أنه لا يزوج الصغير والصغيرة حتى يبلغا، لقوله تعالى: (حتى إذا بلغوا النكاح)[النساء:6] فلو جاز التزويج قبل البلوغ، لم يكن لهذا فائدة، و لأنه لا حاجة بهما إلى النكاح، و رأى ابن حزم أنه يجوز تزويج الصغيرة عملاً بالآثار المروية في ذلك.

    أما تزويج الصغير فباطل حتى يبلغ و إذا وقع فهو مفسوخ [ المحلى: 9/560،565 ].
    و لم يشترط جمهور الفقهاء لانعقاد الزواج: البلوغ والعقل، وقالوا بصحة الزواج الصغير و المجنون.
    الصغر: أما الصغر فقال الجمهور منهم أئمة المذاهب الأربعة، بل ادعى ابن المنذر الإجماع على جواز تزويج الصغيرة من كفء، و استدلوا عليه بما يأتى [ المغني: 6/487، المبسوط للسرخسي ب 4/212، البدائع: 2/240، 246 القوانين: ص 198 معنى المحتاج: 3/168 و ما بعدها ].

    1 ـ بيان عدة الصغيرة: و هي ثلاثة أشهر ـ في قوله تعالى: (و اللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم، فعدتهن ثلاثة أشهر، و اللائي لم يحضن) [الطلاق:4] فإنه تعالى حدد عدة الصغيرة التي لم تحض بثلاثة أشهر كاليائسة، و لا تكون العدة إلا بعد زواج وفراق، فدل النص على أنها تزوج و تطلق و لا إذن لها.

    2 ـ الأمر بنكاح الإناث في قوله تعالى: (و أنكحوا الأيامى منكم)[النور:32] و الأيم: الأنثى التى لا زوج لها، صغيرة كانت أو كبيرة.

    3 ـ زواج النبى (ص) بعائشة وهي صغيرة، فإنها قالت: «تزوجني النبى(ص) و أنا ابنة ست، و بنى بي وأنا ابنة تسع» [ متفق عليه بين البخاري و مسلم و أحمد /نيل الأوطار: 6/120) و في رواية عند البخاري ومسلم: [تزوجها و هي بنت سبع سنين، و زفت إليه و هي بنت تسع سنين ]. و قد زوجها أبوها أبو بكر رضى اللّه عنهما. و زوج النبى (ص) أيضا ابنة عمه حمزة من ابن أبى سلمة، و هما صغيران.

    4 ـ آثار عن الصحابة: فقد زوج علي ابنته أم كلثوم و هي صغيرة من عروة بن الزبير، و زوج عروة بن الزبير بنت أخيه من ابن أخيه و هما صغيران، ووهب رجل بنته الصغيرة لعبد اللّه بن الحسن بن علي، فأجاز ذلك علي رضي اللّه عنهما و زوجت امرأة ابن مسعود بنتاً لها صغيرة لابن المسيب بن نخبة، فأجاز ذلك زوجها عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه.

    5 ـ قد تكون هناك مصلحة بتزويج الصغار، و يجد الأب الكفء، فلا يفوت إلى وقت البلوغ. من الذي يزوج الصغار؟ و اختلف الجمهور القائلون بجواز تزويج الصغار فيمن يزوجهم. فقال المالكية و الحنابلة [القوانين الفقهية: ص 199، الشرح الصغير: 2/353، 356 و ما بعدها، المغني: 6/489 و ما بعدها كشاف القناع: 5/43ـ .47 ]: ليس لغير الأب أو وصيه أو الحاكم تزويج الصغار لتوافر شفقة الأب و صدق رغبته في تحقيق مصلحة ولده، والحاكم ووصي الأب كالأب. لأنه لا نظر لغير هؤلاء في مال الصغار و مصالحهم المتعلقة بهم، و لقوله (ص): (تستأمر اليتيمة في نفسها، و إن سكتت فهو إذنها، و إن أبت فلا جواز عليها)[ رواه أبو داود و النسائي ].
    و روي عن ابن عمر أن قدامة بن مظعون زوج ابن عمر ابنة أخيه عثمان، فرفع ذلك الى النبي (ص) فقال: (إنها يتيمة و لا تنكح إلا باذنها) [ رواه أحمد و الدارقطني عن ابن عمر / نيل الأوطار: 6/121 و ما بعدها].
    يتبع

  16. تكمله
    و اليتيمة: هي الصغيرة التي مات أبوها، لحديث: (لا يتم بعد احتلام) [ رواه أبو داود و حسنه النووي] فدل الحديث على أن الأب وحده هو الذى يملك تزويج الصغار.
    و قال الحنفية [ البدائع: 2/240، المبسوط: 4/213 و ما بعدها] : يجوز للأب و الجد ولغيرهما من العصبات تزويج الصغير والصغيرة لقوله تعالى: (وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) [النساء:3] أي في نكاح اليتامى، أي اذا كان خوف من ظلم اليتامى، فالآية تأمر الأولياء بتزويج اليتامى.
    وأجاز أبو حنيفة في رواية عنه خلافا للصاحبين لغير العصبات من قرابة الرحم كالأم والأخت والخالة تزويج الصغار ان لم يكن ثمة عصبة، و دليله عموم قوله تعالى: (وأنكحوا الأيامى منكم و الصالحين) [النور:32] من غير تفرقة بين العصبات و غيرهم.
    و قال الشافعية [ مغني المحتاج: 3/149، .169 ]: ليس لغير الأب و الجد تزويج الصغير والصغيرة، في حق الأب للآثار المروية فيه، فبقي ما سواه على أصل القياس.
    و الحنابلة رأوا أن الأحاديث مقصورة على الأب، و الشافعية استدلوا بالأحاديث لكنهم قاسوا الجد على الأب، و الحنفية أخذوا بعموم الآيات القرآنية التي تأمر الأولياء بتزوج اليتامى أو بتزويجهن من غيرهم.
    و قد أشرتط أبو يوسف ومحمد في تزويج الصغار الكفاءة و مهر المثل، لأن الولاية للمصلحة، و لا مصلحة في التزويج من غير كفء و لا مهر مثل.
    و كذلك اشترط الشافعية في تزويج الأب الصغيرة أو الكبيرة بغير إذنها شروطاً سبعة وهي: الأول: ألا يكون بينه و بينها عداوة ظاهرة.
    الثاني: أن يزوجها من كفء.
    الثالث: أن يزوجها بمهر مثلها.
    الرابع: أن يكون من نقد البلد.
    الخامس: ألا يكون الزوج معسراً بالمهر
    السادس: ألا يزوجها بمن تتضرر بمعاشرته كأعمى و شيخ هرم.
    السابع: ألا يكون قد وجب عليها الحج، فإن الزوج قد يمنعها لكون الحج على التراخي، ولها عوض في تعجيل براءتها، و يجوز أن يزوج الصغير أكثر من واحدة و أجاز المالكية للأب تزويج البكر الصغيرة، و لو بدون صداق المثل، و لو لأقل حال منها، أو لقبيح منظر، وتزوج البالغ بإذنها، إلا اليتيمة الصغيرة التي بلغت عشر سنين، فتزوج بعد استشارة القاضي على أن يكون الزواج بكفء و بمهر المثل.
    و رأى الحنابلة: أن يزوج الأب ابنه الصغير أو المجنون بمهر المثل و غيره ولو كرهاً: لأن للأب تزويج ابنته البكر بدون صداق مثلها، و هذا مثله، فإنه قد يرى المصلحة في تزويجه فجاز له بذل المال فيه كمداواته فهذا أولى، و إذا زوج الأب ابنه الصغير، فيزوجه بإمرأة واحدة لحصول الغرض بها، و له تزويجه بأكثر من واحدة إن رأى فيه مصلحة، و ضعف بعض الحنابلة هذا، إذ ليس فيه مصلحة، بل مفسدة، و صوب أنه لا يزوجه أكثر من واحدة أما الوصي لا يزوجه أكثر بلا خلاف لأنه تزويج لحاجة، و الكفاية تحصل به، إلا أن تكون غائبة أو صغيرة أو طفلة و به حاجة، فيجوز أن يزوجه ثانية..
    و لسائر الأولياء تزويج بنت تسع سنين فأكثر بإذنها، لما روى أحمد عن عائشة: (إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة) أي في حكم المرأة [ انظر: الفقه الاسلامي و ادلته: 7/179 ـ .183 ].
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  17. وهل التفخيد بالصغيرة أو الكبيرة جائز أصلا ؟؟؟ خصوصا انه لا يوجد رابطة زواج فتجب الحرمة سواء قلت رضيعة أم بالغة فالمبدأ نفسه حرامهل تبل ان تمنح أختك او بنتك للخمينى ليفاخدها ؟؟؟ انت شيعى مكار بتحاول تزين الموضوع حمار كبير

  18. الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وأشْهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحْده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسوله.

    انا أبرئ ذمتي من كل هذا الشتات الطائفي بالعمل بالقرأن الكريم وبسنة محمد عليه افضل الصلاة والسلام فالقرآن الكريم هوه صالح لكل زمان ومكان ومن وجهة نظري كيف اسلم رقبتي وحياتي ومماتي وآخرتي في يد انسان يحرم ويحلل ويبيح وكلام الله سبحانه وتعالي واضح ومبين وسنة نبينا واضحة ومبينه فهذي هي لعبة الشيطان في زمننا التضليل عن الحق كما فعلها في الأزمنة والامم التي مضت
    قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

    قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾

    قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾

    وبهذي الآية اكتفي بالرد على الضالين والمضللين وجنود الشيطان المضلليين

    واستغفر الله لي ولكم والمسلمات والمسلمين الاحياء منهم والاموات
    واشهد انه لا إله الا الله وحده لاشريك له وانه محمد عبده ورسولة

  19. تأملات في قوله تعالى:
    ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾

    الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وأشْهد أن لا إلهَ إلاَّ الله وحْده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسوله.

    وبعد:

    قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

    قال ابنُ كثير – رحمه الله -: “هذه أكبرُ نِعَم الله – تعالى – على هذه الأمَّة؛ حيث أكمل تعالى لهم دينَهم، فلا يحتاجون إلى دينٍ غيره، ولا إلى نبيٍّ غير نبيِّهم – صلَوات الله وسلامُه عليه – ولهذا جعله الله تعالى خاتمَ الأنبياء، وبعَثَه إلى الإنسِ والجنِّ، فلا حلالَ إلاَّ ما أحلَّه، ولا حرام إلاَّ ما حرَّمه، ولا دين إلاَّ ما شرعَه، وكلّ شيء أخبرَ به فهو حقّ وصدق لا كذب فيه ولا خُلف، كما قال تعالى: ﴿ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً ﴾ [الأنعام: 115]؛ أي: صدقًا في الأخبار، وعدلاً في الأوامر والنَّواهي، فلمَّا أكمل لهم الدّين تمَّت عليهم النِّعْمة؛ ولهذا قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإسْلامَ دِينًا ﴾؛ أي: فارضوه أنتُم لأنفُسِكم، فإنَّه الدّين الَّذي أحبَّه الله ورضِيَه، وبعث به أفضل الرُّسُل الكرام، وأنزل به أشرفَ كتُبِه”[1].

    وقال عليّ بن أبي طلحةَ عن ابنِ عبَّاس: قوله: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾ وهو الإسْلام، أخبر الله نبيَّه – صلَّى الله عليْه وسلَّم – والمؤمِنين أنَّه قد أكمل لهم الإيمان فلا يَحتاجون إلى زيادةٍ أبدًا، وقد أتمَّه الله فلا ينقصه أبدًا، وقد رضِيَه فلا يَسخطه أبدًا، وقال ابنُ جرير وغيرُ واحد: مات رسولُ الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – بعد يوم عرفة بواحدٍ وثَمانين يومًا.

    روى البخاري ومسلم من حديث طارق بن شهاب، عن عُمر بن الخطَّاب – رضي الله عنْه – أنَّ رجلاً من اليهود قال له: يا أميرَ المؤمنين، آيةٌ في كتابِكم تقرؤونَها، لو علينا – معشرَ اليهود – نزلت لاتَّخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أيّ آية؟ قال: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ﴾، قال عمر: “قد عرفْنا ذلك اليوم، والمكان الَّذي نزلت فيه على النَّبيّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – وهو قائمٌ بعرفة يوم جمعة”[2].

    وروى ابنُ جرير بسنده أنَّ ابن عبَّاس قرأ: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا ﴾، فقال يهودي: لو نزلتْ هذه الآية عليْنا لاتَّخذنا يومَها عيدًا، فقال ابنُ عبَّاس: “فإنَّها نزلتْ في يوم عيدَينِ اثْنَين: يوم عيدٍ ويوم جمُعة”[3].

    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/39533/#ixzz3qQd2vcks

  20. تكملة

    ومن فوائد الآية الكريمة:

    أوَّلاً: أنَّ الدين قد كمُل فلا يحتاج إلى زيادة أبدًا، فما يفعله أهل الضَّلالة من البدَع إنَّما هو ابتِداع في دين الله، واتِّهام لهذا الدِّين بالنَّقص، روى البخاري ومسلم من حديث عائشةَ أنَّ النَّبيَّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – قال: ((مَن أحدث في أمرِنا هذا ما ليس منه، فهو ردّ))[4]، فما من خيرٍ إلاَّ والنَّبيّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – دلَّ أمَّته عليه، وما من شرٍّ إلاَّ حذَّر أمَّته منه، قال أبو ذرّ: “لقد تركَنا رسولُ الله – صلَّى الله عليْه وسلَّم – وما يقلب طائرٌ جناحيْه في السَّماء إلاَّ ذَكَر لنا منْه علمًا”[5].

    ثانيًا: أنَّ الله أتمَّ على المؤمنين نِعَمَه الظَّاهرة والباطنة، ومن أعظم هذه النِّعَم بعْث النَّبي – صلَّى الله عليْه وسلَّم – قال تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164].

    ثالثًا: أنَّ الله – تعالى – رضِي للمؤمنين هذا الدين العظيم؛ دين الإسلام، بل إنَّ الله لا يقبل من النَّاس غيره، قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 85]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آل عمران: 19].

    فوجب على المؤمنين أن يَرْضَوا بهذا الدّين الَّذي رضِيَه الله لهم، روى مسلم في صحيحه من حديث سعْد بن أبي وقَّاص – رضي الله عنه – أنَّ النَّبيَّ – صلَّى الله عليْه وسلَّم – قال: ((مَن قال حين يسمع المؤذِّن: أشهد أن لا إله إلاَّ الله وحْده لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، رضِيتُ باللَّه ربًّا، وبمحمَّد رسولاً، وبالإسلام دينًا، غُفِر له ذنبُه))[6].

    رابعًا: أنَّ أحكام هذا الدّين وشرائعَه قد كملتْ، فلا تتغيَّر ولا تتبدَّل إلى يوم القيامة، فعلى سبيل المثال ذكَرَ الله في كتابه اليهودَ والنَّصارى وغيرهم من الكفَّار، ونهانا عن موالاتهم، قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ﴾ [المائدة: 51]، فلا يأتِي أحدٌ فيقول: إنَّ الزَّمن قد تغيَّر، وإنَّ اليهود والنَّصارى أصدقاء، وبيْننا وبيْنهم مصالح فلا بدَّ من صداقتهم، وإنَّ هؤلاء ليسوا كأسْلافهم من قبل، قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ﴾ [الأنفال: 73].

    والحمدُ الله ربِّ العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد، وعلى آلِه وصحْبِه أجْمعين.

    رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/39533/#ixzz3qQdVHT6e

  21. المدار شركة نقل عفش تضمن لك نقل عفش بمنتهى الجدية والأمان
    المدار شركة نقل عفش تنقل لك العفش والاثاث الى منزلك بمنتهى السهولة والجدية مع حرصها على تقديم افضل الخدمات
    ومن خدماتنا ايضا شركة نقل عفش بالدمام / شركة نقل عفش بجدة / شركة نقل عفش مكة / شركة نقل عفش / شركة نقل عفش بالخبر

    شركة المدارنحن معك فى كل وقت
    http://www.almdar-furnituretransport.com/index.php
    نغطى كافة مناطق المملكة
    0550288863 – 0543133857

  22. اظن ان فتاوي الخميني مختلفة بالمعنى عن فتاوي الائمة الاربعة، فانا كانسان لم ارى شذوذية بفتاوي الائمة لانها كانت كامثلة فقط، حتى اننا لا نعلمها ولم نسمع بها قبلا، اما بفتوى الخميني تاتي اجازة للعب مع الرضيعة، ليست كمثال بل هي فتوى مفهومة وساطعة كضوء الشمس، لا ارى اية مقارنة بين امثلة الائمة التي هي مجرد كلام، وبين مثال الخميني الذي هو امر بهذا الفعل، وفي النهاية اني لا احبذ اية فتاوي او اقوال لاي امام او غيره فهي قابلة للتزوير لانها ليست قرآن وليست محفوظة، اما المصيبة فعندما تاتي اليوم وهذا يدل على انها حقيقية وليست مزورة، هذا الفرق الثاني، وارى انه لخطأ كبير تحليل الجماع من الدبر ولو بالكراهية، لا اظن كلمة كراهية تدل على مثال ايضا.. لكن بالنهاية المسلم الحق هو الذي يمشي على كلام الله في القرآن فقط، واذا عجز عن فهم شيئ، فليسأل كافر طيب القلب عن فتواه، افضل من ان يسال شيخ محب للمال والحياة، و الله يهدينا ويهديكم و ينصر الحق عالباطل عاجلا اجلا.

  23. يا عباد الله .عن ماذا تتحدثون؟يا للهول.كنت اظن ان هذا المرض اصيب به غيرنا(البيدافوليا)فإذا بي اصدم بانه مقنن ومشرع في كتبنا سنة او شيعة.كيف تستخدم الطفلة كآلة جنسية سواء باللمس او الوطء لا حول ولا قوة إلا بالله .والله ان الاسلام من هذا براء.واعجب من التناقض الظاهر البين .بان هذا امر مشين ولكنه يجوز شرعا.يا ويلتاه بماذا انشغل (العلماء)قديما وحديثا .اليس منكم رجل رشيد؟راجعوا تراثكم وحاكموه الى القرآن والعقل.االان افهم لماذا يرتد البعض ويتنصر الآخرون.والله ما قيل في الفتاوى الشيعية او السنية لتقشعر منه الابدان وترفضه الفطرة السليمة.كيف ينسب الى الدين الحق.اني اكاد اجن من سكوت العلماء على هذه الطامات.اللهم ان هذا لمنكر .

  24. يا إبن النجف أنت بدأت الموضوع بالإعتراف و مدح المسلمين لكنك لم تكن صادقا بل رحت تبحث في كتب عن نفس الفتوى لتتهم بها الآخرين وبالتالي فأنت من الأساس نيتك سيئة وتظهر المحبة فقط ، لو تسأل أي شخص من الخرقي ؟ لا يعرفه أحد وثانيا هذا الأخرق قال أحمد ههه ، فكيف تستدل أن الإمام أحمد قال لكن ليس على لسانه ولا بخط يده بل نقلا عن شخص مجهول ههه ؟

  25. هل تعلم أنك أتعبتني في البحث عن نفس الكتب التي وضعتها لأني مستعد إن وجدت كلامك صحيحا أن أحرقها وأضع لذاك فيديو ، و أصارحك أني شككت في أن المصادر هذه عبث بها عمدا لتتهم بها الآخرين لكني وجدتها متطابقة فعلا لا زيادة فيها ولا نقصان وحملت الأجزاء التي ذكرتها ، لكن هل فعلا يقصد من في المهد الرضيعة أم أنك وضعت خط عند المهد و تجاهلت عمدا قوله : في المهد ناشزا كانت أو غير ناشز ويقصد بها في بداية زواجها ، وشتان بين وضوح فتوى الخميني وكتابه بخط يده ، وبين ما جاء في كتاب ابن قدامة روي عن أحمد هههههههه

  26. هل تعلم أنك أتعبتني في البحث عن نفس الكتب التي وضعتها لأني مستعد إن وجدت كلامك صحيحا أن أحرقها وأضع لذاك فيديو ، و أصارحك أني شككت في أن المصادر هذه عبث بها عمدا لتتهم بها الآخرين لكني وجدتها متطابقة فعلا لا زيادة فيها ولا نقصان وحملت الأجزاء التي ذكرتها ، لكن هل فعلا يقصد من في المهد الرضيعة أم أنك وضعت خط عند المهد و تجاهلت عمدا قوله : في المهد ناشزا كانت أو غير ناشز ويقصد بها في بداية زواجها ، وشتان بين وضوح فتوى الخميني وكتابه بخط يده ، وبين ما جاء في كتاب ابن قدامة روي عن أحمد هههههههه

  27. ابن شرموطة وشاذ جنسيا للي يقول أو يجوز اي فعل جنسي مماثل مهما كانت ملته أو مذهبه أو جنسه أو دينه .. ولو أن النبي هو من شرع ذلك فأنا أكفر بدينكم والهكم ونبيكم

Comments are closed.